قبل شهرين، كنت جالساً في مقهى صغير بالقاهرة، أتصفح هاتفي بينما كانت زحمة القاهرة تزعجني من الخارج. فجأة، اهتز هاتفي برسالة من صديق قديم، أحمد، الذي لم أره منذ سنوات. قال: "عندي موضوع مهم، لكن لازم نتكلم بشكل سري. مش عايز حد يقرا كلامنا." شعرت بالفضول والقلق في آن واحد. أحمد كان يعمل في مجال حساس، وكان دائماً حريصاً على الخصوصية. لكن كيف نتواصل دون أن تراقبنا شركات التكنولوجيا أو الحكومات؟ تذكرت أنني سمعت عن تطبيق message.fyi، الذي يوفر تشفيراً من طرف إلى طرف، ورسائل تحترق بعد القراءة، ولا يسجل أي بيانات. قررت تجربته.
فتحت الموقع على هاتفي، ووجدت واجهة بسيطة لا تحتاج إلى تسجيل أو رقم هاتف. أرسلت لأحمد رابطاً عبر تطبيق آخر، وقلت له: "استخدم هذا." في غضون دقائق، بدأنا التحدث. كانت الرسائل تختفي بعد أن يقرأها كل منا، وكأنها لم تكن موجودة. شعرت براحة لا توصف. لا خوف من اختراق هاتفي، ولا من مراقبة شركات الإنترنت. كنت أعرف أن كل حرف نكتبه يبقى سراً بيننا.
في اليوم التالي، كنت في المكتب، حيث يستخدم زملائي تطبيقات مراسلة عادية. رأيت أحدهم يرسل معلومات حساسة عن مشروع الشركة عبر واتساب. تذكرت أن واتساب يشارك البيانات مع فيسبوك، وأن التشفير ليس مثالياً دائماً. شعرت بالخوف عليه. في ذلك المساء، أخبرته عن message.fyi. قال: "لكنني لم أسمع به من قبل." شرحت له أنه لا يحتفظ بسجلات، وأن الرسالة تحترق بعد القراءة، تماماً مثل المحادثات السرية في الأفلام. بعد أسبوع، أخبرني أنه يستخدمه الآن مع عائلته، خاصة عند مناقشة أمور مالية أو شخصية.
لكن القصة الحقيقية بدأت عندما سافرت إلى دبي لحضور مؤتمر. كنت أستخدم شبكة واي فاي عامة في المطار، وكانت غير آمنة. تذكرت أن الهاكرز يمكنهم اعتراض الرسائل بسهولة. لحسن الحظ، كنت أتواصل مع زوجتي عبر message.fyi. قلت لها: "أنا في المطار، الشبكة مش مضمونة، لكن رسايلنا آمنة." أجابت: "الحمد لله، أنا مرتاحة." بعد دقائق، تلقيت رسالة منها تحتوي على رقم حساب بنكي مهم. اختفت الرسالة بعد القراءة، ولم يبقَ أي أثر. لو كنت استخدمت تطبيقاً عادياً، لكان من الممكن أن تُسرق المعلومات.
الآن، أصبح message.fyi جزءاً من حياتي اليومية. أستخدمه لمناقشة خطط السفر مع أصدقائي، أو تبادل كلمات المرور مع زوجتي، أو حتى مجرد الدردشة بدون قلق. في عالم مليء بالتجسس والمراقبة، هذه الأداة تعطيني شعوراً بالأمان. لقد توقفت عن استخدام تطبيقات أخرى للمعلومات الحساسة.
إذا كنت مثلي، تشعر بالقلق من أن يقرأ أحد رسائلك، أو تخشى من اختراق هاتفك، جرب message.fyi. إنه بسيط، مجاني، وفعال. لا تترك خصوصيتك للصدفة.
بعد هذه التجربة، أدركت أن الخصوصية ليست رفاهية، بل حق أساسي. message.fyi ساعدني في استعادة هذا الحق.
كيف أنقذني message.fyi من التجسس في مقهى القاهرة
قبل شهرين، في مقهى بالقاهرة، استخدمت message.fyi للتواصل مع صديق قديم بأمان تام. التشفير من طرف إلى طرف والرسائل المختفية حمتنا من المراقبة. الآن أستخدمه يومياً لحماية بياناتي الحساسة.