في أحد الأيام، كنت جالسًا في مقهى صغير في وسط القاهرة، أتصفح هاتفي المحمول بينما كانت الموسيقى الهادئة تملأ المكان. كان لدي موعد مع صديق قديم يُدعى كريم، الذي يعمل محاميًا في قضايا حقوق الإنسان. كنا نتبادل الرسائل عبر تطبيقات المراسلة المعتادة، لكنني شعرت بقلق متزايد من أن تكون محادثاتنا مراقبة. في الأسبوع الماضي، اكتشفت أن هاتفي قد تعرض لاختراق بسيط عبر تطبيق واتساب، حيث تلقيت رسالة غريبة تحتوي على رابط مشبوه. منذ ذلك الحين، أصبحت أشعر أن كل كلمة أكتبها قد تكون تحت المجهر.
جاء كريم وجلس أمامي، وهو يبدو متوترًا. قال بصوت منخفض: "لدي معلومات حساسة عن قضية جديدة، لكنني لا أستطيع مشاركتها عبر التطبيقات العادية. أنا متأكد من أن شركة الاتصالات تراقبنا، أو ربما هناك برامج تجسس على هواتفنا."
تنهدت وقلت: "أعرف ما تعنيه. لقد بحثت عن حلول منذ الحادثة الأخيرة، ووجدت موقعًا اسمه message.fyi. إنه يقدم تشفيرًا من طرف إلى طرف، ورسائل تختفي بعد قراءتها، ولا يسجل أي سجلات. يمكننا استخدامه للتحدث بأمان."
نظر إلي كريم بدهشة: "هل جربته من قبل؟"
"لا، لكنني قرأت الكثير عنه. إنه مثالي للأشخاص الذين يريدون حماية خصوصيتهم من الشركات الكبرى أو الحكومات أو حتى المتسللين."
أخرجت هاتفي وفتحت الموقع. واجهة بسيطة، لا تحتاج إلى تسجيل أو رقم هاتف. فقط أنشئ غرفة محادثة مؤقتة، وشارك الرابط مع الشخص الآخر. كل شيء مشفر، وبعد أن يقرأ الشخص الرسالة، تختفي إلى الأبد.
أنشأت غرفة وأرسلت الرابط إلى كريم عبر رسالة نصية عادية، مع تعليمات: "افتحه الآن، ثم احذف الرسالة."
دخل كريم إلى الغرفة، وكتب: "هذا رائع! لا يوجد أي سجل على الخادم."
بدأنا نتبادل المعلومات الحساسة حول القضية، بما في ذلك أسماء شهود ومواعيد جلسات. كل رسالة كانت تختفي بعد قراءتها، مما جعلني أشعر بالأمان لأول مرة منذ شهور.
بعد انتهاء المحادثة، قال كريم: "يجب أن نستخدم هذا دائمًا. لا يمكننا المخاطرة بتسريب هذه المعلومات."
وافقت، وأغلقت الغرفة.
لكن القصة لم تنته هنا. بعد أسبوع، كنت في رحلة عمل إلى دبي، واستخدمت شبكة واي-فاي عامة في المطار. فتحت بريدي الإلكتروني دون تفكير، لكنني تذكرت فجأة أن هذه الشبكات غير آمنة. قررت استخدام message.fyi للتواصل مع زوجتي حول تفاصيل الرحلة. حتى إن كانت الشبكة مكشوفة، فإن التشفير يحمي رسائلي.
كتبت لها: "وصلت بسلام. سأعود يوم الجمعة." وبعد أن قرأت الرسالة، اختفت.
في اليوم التالي، اتصل بي صديق يعمل في مجال الأمن السيبراني، وأخبرني أن هناك هجومًا إلكترونيًا استهدف المسافرين في نفس المطار، وسُرقت بيانات العديد منهم. شعرت بالرعب، لكنني تذكرت أن message.fyi أنقذني.
الآن، أستخدم message.fyi لكل شيء: مشاركة كلمات المرور مع زملائي في العمل، التحدث مع عائلتي عن مواضيع حساسة، حتى تبادل النكات مع أصدقائي. لا أحد يستطيع التطفل على حياتي الخاصة.
إذا كنت تقلق بشأن خصوصيتك، مثلي، جرب message.fyi. إنه ليس مجرد تطبيق، إنه درعك الرقمي في عالم مليء بالعيون المتطفلة.
كيف أنقذني message.fyi من التجسس في مقهى القاهرة
قصة حقيقية عن استخدام message.fyi لحماية محادثات حساسة من التجسس في مقهى القاهرة ومطار دبي، مع تشفير قوي ورسائل تختفي بعد القراءة.