كان ذلك في صباح يوم خريفي بارد في القاهرة، حين جلست أمام هاتفي الذكي وأنا أشعر بقلق يتزايد في صدري. كنت أعمل كمستشارة قانونية لشركة ناشئة، وغالبًا ما كنت أتبادل رسائل حساسة مع زملائي حول عقود واتفاقيات سرية. في ذلك الوقت، كنت أستخدم تطبيقات المراسلة المعتادة مثل واتساب وتليجرام، لكن شيئًا ما جعلني أشعر بعدم الأمان. قبل أسبوع، تلقيت رسالة غريبة من رقم غير معروف تقول: "نحن نعرف كل شيء عن صفقة الأسبوع الماضي، كن حذرًا." شعرت بالرعب. كيف يمكن لأي شخص أن يعرف عن تلك الصفقة التي لم نناقشها إلا عبر الرسائل؟ بدأت أشك في أن هواتفنا قد تكون مخترقة أو أن شركة الاتصالات تراقبنا. قررت البحث عن حل، وهكذا عثرت على message.fyi.
الموقع وعد بأشياء بدت ساحرة: تشفير من طرف إلى طرف، رسائل تحترق بعد القراءة، وعدم تسجيل أي سجلات. قررت تجربته مع زميلي الأقرب، أحمد. أرسلت له رسالة عبر message.fyi: "أحمد، هذه رسالة اختبارية. هل تشعر بالأمان الآن؟" رد بعد ثوانٍ: "لم أتخيل أن هذا ممكن! لا توجد أي بصمة رقمية." لكن القصة الحقيقية بدأت عندما كنا نخطط لاجتماع سري مع مستثمر محتمل. كان يجب أن نتبادل تفاصيل حساسة مثل رقم الحساب البنكي والمبلغ المتفق عليه. استخدمنا message.fyi لإنشاء رسالة مؤقتة تنتهي بعد 30 دقيقة من قراءتها. كتبت: "الاجتماع في فندق ماريوت، الغرفة 304، الساعة 7 مساءً. لا تنسَ إحضار المستندات الموقعة." شعرت بارتياح عندما رأيت أن الرسالة تم قراءتها ثم اختفت. لا سجل لها في أي مكان.
بعد أسبوع، واجهت اختبارًا حقيقيًا. كنت في مقهى عام يستخدم شبكة واي-فاي غير آمنة، وأردت إرسال تحديث عاجل لأحمد بشأن تغيير في العقد. في السابق، كنت سأقلق من المتسللين الذين يمكنهم اعتراض البيانات على الشبكات العامة. لكن مع message.fyi، أرسلت الرسالة بثقة. حتى لو حاول أحدهم التجسس، سيجد فقط حزم بيانات مشفرة لا معنى لها. وفي اليوم التالي، تلقيت مكالمة من صديق يعمل في الأمن السيبراني قال لي: "لاحظت أنك توقفت عن استخدام واتساب. هل استخدمت شيئًا جديدًا؟" أخبرته عن message.fyi، فضحك قائلاً: "أخيرًا شخص يفكر في الخصوصية! أنا أيضًا أستخدمه."
أكثر لحظة شعرت فيها بأهمية هذه الخدمة كانت عندما اكتشفت أن أحد زملائي السابقين كان يشارك محادثاتنا مع منافس لنا. كان يستخدم أداة تجسس على هاتفه لالتقاط لقطات شاشة لرسائلنا. لكن مع message.fyi، منعنا ذلك بفضل ميزة منع التقاط الشاشة. في إحدى المرات، أرسلت رسالة تحتوي على أرقام سرية، وعندما حاول زميلي السابق التقاط صورة، ظهرت له شاشة سوداء فقط. أحبطت محاولته تمامًا.
اليوم، أصبح message.fyi جزءًا من حياتي اليومية. أستخدمه لأي شيء: من مشاركة كلمات المرور مع عائلتي إلى التحدث مع الأطباء عن معلومات صحية حساسة. لقد حررني من الخوف المستمر من أن تكون محادثاتي مكشوفة. حتى أنني أقنعت أصدقائي باستخدامه، وأصبح لدينا مجموعة خاصة نتبادل فيها النكات والأسرار دون قلق.
إذا كنت مثلي تشعر بأن خصوصيتك تتعرض للانتهاك، أو إذا كنت تريد حماية أحبائك من أعين المتطفلين، فجرّب message.fyi. إنه ليس مجرد تطبيق، بل هو درعك الرقمي في عالم يزداد خطورة.
كيف أنقذني message.fyi من جاسوسية الشركات: قصة حقيقية من القاهرة
قصة مستشارة قانونية مصرية تكتشف message.fyi بعد تهديدات غامضة. تشارك تجربتها في استخدام التشفير القوي والرسائل المتحرقة لحماية أسرار العمل من المتسللين والزملاء الخونة، وتدعو الجميع لاستخدامه.