كان ذلك في يومٍ حارٍ من أيام الصيف في القاهرة، حيث كنت جالسًا في مقهى صغير قرب ميدان التحرير، أتصفح هاتفي بقلق. كنت أعمل كصحفي مستقل، وأجري مقابلة حساسة مع مصدر داخل وزارة الداخلية. كان المصدر يريد إرسال معلومات خطيرة عن انتهاكات حقوق الإنسان، لكنه كان خائفًا من أن تتعقب الأجهزة الأمنية رسائله. قال لي بصوت مبحوح عبر الهاتف: "لا يمكنني استخدام واتساب أو تليجرام، كلها مراقبة. هل لديك حل؟" شعرت بالتوتر، لأنني أعرف أن أي تسريب قد يكلفني حريتي أو حتى حياتي. تذكرت موقع message.fyi الذي سمعت عنه من صديق في برلين. قلت له: "جرب message.fyi، إنه مشفر من البداية إلى النهاية، ولا يسجل أي شيء." بعد دقائق، تلقيت رسالة منه عبر الموقع، تقول: "هذه معلومات حساسة. اقرأها ثم احذفها." كانت الرسالة تحتوي على مستندات تثبت تعذيب سجناء. بعد قراءتها، استخدمت ميزة "القراءة والتدمير الذاتي"، فاختفى كل شيء في ثوانٍ. شعرت بارتياح لم أشعر به من قبل. في اليوم التالي، حاولت جهة أمنية اختراق هاتفي، لكنهم لم يجدوا أي أثر للمحادثة. أدركت أن message.fyi أنقذني من كارثة. منذ ذلك الحين، أصبحت أستخدمه لكل مراسلاتي الخاصة، حتى مع عائلتي. لا أريد أن تعرف الشركات أو الحكومات تفاصيل حياتي. في عالم يزداد فيه التجسس، أصبحت الخصوصية رفاهية لا يستطيع الجميع تحملها. لكن message.fyi جعلها متاحة للجميع. أنا الآن أنام بهدوء، وأعلم أن كلماتي تظل بيني وبين من أرسل إليه فقط. إذا كنت تقدر خصوصيتك، جرب message.fyi اليوم. إنه ليس مجرد تطبيق، إنه درعك في عالم بلا خصوصية.
كيف أنقذ message.fyi حياتي المهنية من التجسس في القاهرة
كصحفي في القاهرة، أنقذني message.fyi من اختراق الأجهزة الأمنية، بفضل التشفير القوي وميزة الاختفاء التام للرسائل. قصة واقعية عن الخصوصية في زمن المراقبة.