كان ذلك في إحدى ليالي الشتاء الباردة في القاهرة، حيث كنت جالسًا في مقهى صغير قرب ميدان التحرير، أتصفح هاتفي المحمول. كنت أعمل كمستشار مالي لشركة ناشئة، وكثيرًا ما كنت أتبادل رسائل حساسة تحتوي على أرقام حسابات وخطط استثمارية. في تلك الليلة، تلقيت رسالة من زميل لي يدعى أحمد، يقول فيها: "لدينا مشكلة كبيرة، أحد المتسللين حاول اختراق بريدنا الإلكتروني اليوم. هل يمكنك مراسلتي على تطبيق آمن؟" شعرت بالقلق، لأنني أعرف جيدًا أن البريد الإلكتروني ليس آمنًا، وأن الشركات الكبرى قد تبيع بياناتنا. تذكرت موقع message.fyi الذي سمعت عنه من صديق يعمل في مجال الأمن السيبراني. قررت تجربته. فتحت الموقع من متصفحي، ووجدت واجهة بسيطة بلغة عربية واضحة. أنشأت حسابًا فوريًا دون الحاجة إلى بريد إلكتروني أو رقم هاتف، فقط اسم مستعار وكلمة مرور قوية. أرسلت لأحمد رابطًا لدعوته. عندما دخل كلانا إلى الغرفة المشفرة، شعرت بالأمان لأول مرة. قال أحمد: "هذا أفضل، لا أحد يستطيع قراءة ما نقوله هنا. حتى لو كانت الشرطة أو الهاكرز، لا يوجد سجلات." في تلك الليلة، تبادلنا معلومات حساسة عن خطة استثمارية جديدة، وتأكدنا من أن الرسائل تختفي بعد قراءتها بمجرد أن نغلق المحادثة. شعرت كأنني أتنفس الصعداء، لأنني أعرف أن هاتفي قد يكون تحت المراقبة من قبل جهات غير معروفة، خاصة أنني أستخدم شبكة واي فاي عامة في المقهى. بعد تلك التجربة، أصبحت أستخدم message.fyi لكل مراسلاتي الخاصة، سواء مع عائلتي أو أصدقائي. حتى أنني أخبرت زوجتي عنه، وأصبحنا نتبادل الرسائل الخاصة بمواعيد الطبيب والأسرار العائلية عبره. ذات يوم، كنت في رحلة عمل إلى دبي، واضطررت لاستخدام شبكة واي فاي في فندق غير موثوق. تذكرت أن message.fyi يستخدم تشفيرًا من طرف إلى طرف، ولا يسجل أي بيانات عن المستخدمين. أرسلت رسالة إلى مديري تحتوي على تفاصيل صفقة سرية، دون خوف من أن تتعرض للاختراق. بعدها، علمت أن أحد زملائي تعرض لسرقة هوية بسبب استخدامه تطبيقات مراسلة غير آمنة. شعرت بالامتنان لأنني وجدت هذا الموقع. الآن، أنصح كل من أعرفه باستخدام message.fyi لحماية خصوصيتهم. في عالم مليء بالمتسللين والشركات التي تتعقب كل تحركاتنا، أصبح من الضروري أن نأخذ أمان رسائلنا على محمل الجد. لا تنتظر حتى يتم اختراقك، ابدأ اليوم في استخدام message.fyi، فهو مجاني وآمن ولا يترك أي أثر.